المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أنغام

أنغام .. أجمل مكان ! .. حقيقي .. أجمل مكان :)

صورة
مش قادر أقاوم عدم كتابه التدوينة دي .. الأغنية ماكملتش 24 ساعة علي النت .. يمكن ماكملتش 12 ساعة أصلاً .. بس لأني كنت مستني أسمع الأغنية دي أو عشان أكون صريح كنت مستني أسمع أي أغنية جديدة لأنغام ..  الأغنية حقيقة مبهرة ، كلمات أمير طعيمة الناعمة الحالمة اللي مش عارف هو بيجيبها منين حقيقة .. أمير طعيمة مبدع حقيقي و شاعر متمكن من كلماته .. لحن أيهاب عبد الواحد هادئ و رصين وزعه موسيقياً عبقري الموسيقى الجديد، يمكن هو أفضل موزع موسيقي هايشوفه الجيل ده، الفنان حسن الشافعي .. بس كده ..  أما أنغام .. فـ .. آآآآآآآآه ه ه ه .. صوتها كفاية يخلي أي حاجة حلوة ..  أنا عايش حالة مريبة من المتعة .. تتوافق مع حالة نفسية علي المستوى الشخصي بعيشها بكل استمتاع ..  ..  ببساطه من غير رغي كتير و من غير تزويق كلام ..  شكراً ملئ الكون بفراغه و اتساعه يا أحلي من زينت حياتي بصوتها الملائكي .. أنغام :) 

كيف أسعدتني و كيف خذلتني أنغام .. في حفل الأوبرا الأخير!!

صورة
لأول مرة هذا العام يطاردني حدث فني بهذه الدرجة، غالباً ما تقيم أنغام حفلة كل عام، لكنها أبداً لم تكن واضحة بالنسبة لي بقدر هذا العام، ربما لأني حبيس الغربة ولاني أقضي وقتاً كبيراً مستخدماً الشبكة العنكبوتية ، و ان اختراع زوكربرج منح كل الأخبار سرعة غريبة في الانتشار، فأصبح الفيسبوك مجتمع حقيقي نتداول فيه الشائعات و الأخبار تصل فيه لأبعد مما كنا نتخيل أن تأخذنا الصحافة المقروءة و حتى الألكترونية. علي العموم الفيسبوك مش موضوعنا دلوقتي   حفل الأوبرا ضمن فعاليات مهرجان الموسيقي العربية كان حفلاً مبدعاً، تغنت فيه أنغام بأفضل أغنياتها و لكن ليس علي الاطلاق، أختارت توليفة لا يجرأ أن يفعلها غيرها لتتغني بها علي مسرح الأوبرا أمام جمهور عريض و أمام أوركسترا قادة بحرفية و نعومة الموسيقار هاني فرحات .    أعجبتني خيارات أنغام بلا شك، فكل أغنياتها هي مفضلاتي، و أنا أمر بهدوء صباحي بين إذاعات الراديو سأتوقف لما أسمع صوت أنغام، و ليس كما أفعل مع أي مطرب، أتوقف له لأسمع ماذا يقول .. ثم .. مهلاً، هذه الأغنية لا تروقني، أما بالنسبة لأنغام فالأمر مختلف، فصوت أنغام الناعم وحده كفيل ...

روشتة مزدوجة لعيد حب من جزأين :) !!

صورة
طيب ..  أنا أول مرة آخد بالي ان الفلانتياين المصري ده يوم 4 نوفمبر .. ماعلينا . أتذكر اني كتبت منذ أعوام عن روشتة لقضاء عيد الحب ، و أنقسم الأمر لجزأين، الأول لو كنت مرتبطاً،  هنا يسهل الاحتفال بعيد الحب، فدبدوب أحمر و زجاجة عطر ملفوفة بورق مزين مرصع بالترتر ستفي بالغرض، مع كلمات رقراقة تنقلها من اي منتدي من بياعين الكلام المنشرين هذه الأيام، أو بصحبة بيت شعر مصان الصياغة من تأليف أي عبقري من عباقرة الشعر العربي، فربما تقودك الصدفة نحو عنترة و هو يتغزل بعبلة قائلاً :  هلا سألت الخيل يا ابنة مالك إن كنت جاهلة بما لم تعلمي يخبرك من شهد الوقيعة أنني  أغشى الوغى وأعف عند المغنمي ولقد ذكرتك والرماح نواهل  مني وبيض الهند تقطر من دمي   فوددت تقبيل السيوف لأنها  لمعت كبارق ثغرك المتبسم حسناً .. يبدو الأمر عسيراً .. كما أن شعر عنترة به من القسوة ما يخيف، كما ان فيه من الرقة ما يعجز البعض عن فهمه، حب عنترة رقيق برغم ابياته القاسية المليئة بإراقة الدماء و المعارك و الحروب و ما إلى ذلك.  لننتقل لمرحلة أخرى من الشعر ف...

My PlayList #7: أنغام .. ظلموه .. :)

صورة
في أول الأمر حاولت أن أعاهد نفسي علي أن تشغل أنغام حيز ضيق جداً من هذه القائمة، خاصة و أنها مطربتي المفضلة بدون شك، و بأن الجميع علي ما أعتقد يعرف هذا جيداً .. فالثمان أعوام الماضية لم تترك قوائم تشغيلي و لو لمرة وحيدة، لذلك فبديهي ان لدى الكثير من أغنياتها التي لا تعجبني فقط، إنما تعبر عني كذلك. و حاولت بقدر الامكان ان أبعد أنغام عن هذه القائمة، لكن يبدو أن هذا مستحيل، فهذه قائمتي أيضاً :)  المثير في الأمر أن الاغنيات التي اختارها لأنغام ليست ملكية أصلية لها، إنما - لو تتذكرون - مضناك جفاه مرقده ، هي أغنية لمحمد عبد الوهاب موسيقار الاجيال، و الآن نحن أمام ظلموه للعندليب الأسمر عبد  الحليم حافظ .  الأغنية من كلمات حسين السيد و ألحان موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب و تغنى بها العندليب لأول مرة ضمن أغنيات فيلم بنات اليوم انتاج 1957 و من إخراج أحد العباقرة أيضاً بركات .  الأغنية بصوت أنغام تبدو مثيرة نفس إثارة صوت عبد الحليم ، لكن يعتريها طابع أنثوى خارق لا تستطيع أن تغمض عينيك عنه و أنت تستمع لكلمات الأغنية و احساس أنغام المرهف الذي شكل معاني جديدة كالعادة و يم...

في غمضة عين .. محاولة يائسة لصنع شئ يسمى الدراما !!

صورة
كنت انوي ان اكتب مقالاً منذ فترة كبيرة، لكن الانشغال و معرفتي ان مشاهدتان لا تكفيان للحكم علي المسلسل ، فحتى رغم المشاهدة الثالثة التي انهيتها للتو، إلا ان اعجابي بانغام و مكانتها بالنسبة لي منعتني الحكم الموضوعي -أحياناً- علي بعض مما شاهدت من المسلسل، و أثناء مشاهدتي الثالثة هذه ربما اكون قد استعملت مشاهدة رابعة أيضاً :) . علي العموم "في غمضة عين" هي محاولة درامية قادها فداء الشندويلي بصحبة سميح النقاش في محاولة لصنع دراما، لكن للأسف أفلت الزمام منهما بصورة ملفتة للنظر، برغم النواة الروائية المميزة التي بنى عليها الشندويلي قصته إلا ان المسلسل خرج عن السيطرة و بات برغم نواته المميزة كما قلت إلا انه خرج باهتاً جداً و لا يليق بأن يصطف خلف روائع الدراما العربية ولا حتى أنصاف روائعها. فهو كما وضحت في عنوان المقال هو محاولة يائسة لصنع شئ يسمى دراما.  سأجرب التدوين بطريقة جديدة : ) .. طريقة مصورة 

My Playlist #5 : أنغام .. مضناك جفاه مرقده !

صورة
أغنية لم أسمعها إلا منذ عشرة ايام علي ما تسعفني ذاكرتي الضعيفة .. و لكني من حينها لا أذكر غير أن أقل يوم دارت فيه الأغنية علي حاسوبي كان حوالي تسع مرات .. و أحيانا أصطدم برقم عجيب يقارب الثلاثون .. علي العموم الأغنية هي للراحل العبقري محمد عبد الوهاب و من أشعار أمير الشعراء أحمد شوقي . يمكنكم قراءة القصيدة من هنا  و من هنا يمكنكم الاستماع اليها بصوت محمد عبد الوهاب الرخيم و من هنا يمكنكم الاستماع الي الاغنية نفسها بصوت الرقة نفسها ، بصوت مطربتي المفضلة و فنانتي الأولى أنغام :) طبعاً سأطلعكم علي أكثر أبيات القصيدة روعه ، و تزداد روعه في كل مرة تستمعون اليها أو تقرأوها ..  بيني في الحبِّ وبينك ما لا يَقْدِرُ واشٍ يُفْسِدُه ما بالُ العاذِلِ يَفتح لي بابَ السُّلْوانِ وأُوصِدُه؟ ويقول : تكاد تجنُّ به فأَقول: وأُوشِكُ أَعْبُده

في غمضة عين .. خماسية أولي مبشرة و منفرة .. !!!!!

صورة
لم تكن الحلقة الأولي من المسلسل مبشرة بأي شئ ، بل كانت بالنسبة لي لولا أنغام مضيعة للوقت ، و كذلك كانت الحلقة الثانية و الثالثة في بعض مشاهدها، و لكن تتمه الخماسية الأولى من المسلسل كانت رائعة ، سيناريو فداء الشندويلي تحسن، و كذلك موسيقي خالد عز الدافئة في اللحظات التي تتطلب الدفء و الجنونية أيضاً حينما يتطلب الأمر ،منح المسلسل و مشاهده روحاً جيدة . الآداء التمثيلي لم يكن ملفتاً سوى من محمد الشقنقيري الذي يثبت براعته و نضجه التمثيلي بدرجة كبيرة و ملفتة ، و كذلك داليا البحيري التي وصلت لمرحلة من النضج لم أكن أتخيل أن تصل اليها يوماً تلك الدمية التي شاهدناها في محامي خلع ، بالتأكيد فاتني الكثير لداليا لم أشاهده و أعلم انها ممثلة باتت بارعة و متقنة لما تفعله ، و لن أنسى لها دورها في المسلسل السئ للغاية علي ويكا ، لكنها كانت مع زينه و محمد لطفي أفضل ما فيه . أنغام لم تمنحنى المزيد لأقوله عنها لكن فيما يبدو اننا أمام تجربه واعدة لمطربة لا غبار عليها و لا علي إمكاناتها الفنية، أنغام تبلي بلاءاً حسناً أمام الكاميرا إلي الآن ، بالرغم من مشاهدها المحدودة في الحلقات الأخيرة ، لكنها...

في غمضة عين الحلقة الأولى .. ليه كده ؟؟

صورة
كنت متشوقاً لدرجة لا يمكن وصفها لمشاهدة أنغام علي الشاشة الصغيرة ، و إحقاقاً للحق لم يتبدل شعوري بعد مشاهدة الحلقة الأولى ، ربما سأتابع لمشاهدة أنغام و ربما قد تتحسن القصة التي لم تكن علي مستوى الآداء التمثيلي للثنائي أنغام و داليا البحيري، الحلقة الأولي بها  خطان دراميان، الأول الخاص بتطور علاقة نبيلة و فاطمة و هذا لا يمثل لي أي مشكلة، و أما الخط الدرامي الثاني الذي يتسم بالسذاجة، فهو الخط الذي يظهر به عم نبيلة (حامد) و هو يعترف لزوجته بخطأ أقترفه منذ سنوات بعيده ، يعترف بمنتهي السهولة، حتى هو لم أشعر انه يشعر بما يقول، ربما ملامح رجاء الجداوي كانت أكثر جدية من ملامحه هو (حمدي أحمد)، لا أستطيع أن ألومه بقدر ما يجب أن ألوم صاحب القصة فداء الشندويلي و هو من أخطأ الأخطاء التي ليست علي أي كاتب سيناريو أن يخطأها في أول حلقة في مسلسل ، الحلقة التي قد تؤثر بالسلب علي المشاهدين و إكمال طريق الهروب نحو المسلسلات التركي -كالعادة- ..  فداء الشندويلي و معه سميح النقاش أبهراني شخصياً في أول مشهد بالمسلسل و أنا أشاهد نبيلة الصغيرة و هو تعدو في الحارة الضيقة و تصل لباب المنزل و تطرق...