المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مشروعاتي

أحلام -1- .. الحلم رقم -4-

صورة
هذه الأيام و دون غيرها مما سبق من حياتي أجدني أتذكر و أراجع أحلامي و أمنياتي التي تمنيتها من مولدي و حتى الآن. و لكثرة الأحلام تلك و بعثرتها، قررت أن أرتبها بطريقة ما، قائمة من 10 أحلام وأماني فقط، سأعمل علي تنفيذها تباعاً فيما بقي من أيام العمر.  لا أعلم شيئاً عن ترتيب هذه الأحلام في القائمة المعدة مسبقاً، غير أني أعلم انها غير مكتملة بعد، فالأمنيات و الأحلام غير ثابتة، فبالأمس حلمت حلماً ما.. و اليوم ما هو إلا هراء ماضي لا اتمنى عودته.     أول حلم علي وشك التحقق هو "أسانسير" ..  أول رواية منشورة، لا أعلم سر كون هذا هو الحلم رقم 4 في قائمة العشرة، لكنه بات الآن الأقرب للتحقيق بصورة كبيرة، لكن الحلم لم يبدأ هنا، لم يبدأ اليوم، بل انه سينتهي خلال هذه الأيام علي أقصى تقدير، فالرواية علي وشك أن ترى النور الجليل علي يد المبدع و الناشر الملهم الأستاذ يحيى هاشم، صاحب و مدير عام دار اكتب للنشر و التوزيع.  بدأ الحلم عندما خط القلم أول قصة تافهه لم تحتوي من الأدب أي شئ، بدأ الحلم عندما كان بطله مازن سمير، البطل الذي ساعد في تكوينه أختى الصغرى، ...

ذكريات في الغربة 6 !

صورة
1  سكريبتيشن  منذ فترة ليست وجيزة و ينتابني الحنين نحو هذا المشروع الذي تشرفت بالمشاركة في عمله بصحبه احمد مجدي و حسام عماد، المشروع سينمائي تلفزيوني جداً، كنا نتابع أخبار السينما و التلفزيون بشغف و نكتب مقالات نقدية كثيرة بصورة اسبوعية و احياناً بصورة يومية ، كانت أيام ممتعة و نحن نتابع الجديد في هوليوود يومياً و ننشر الأخبار بمتابعات خاصة، كان المحتوى الخاص بنا فريد، فحتى المصادر التي كنا نستقي منها الأخبار لم تكن لتنشر تفاصيل كالتي ننشرها، فنحن لم نكن مترجمين :) اكثر الايام التي أشتاق اليها هي أيام السبت و الأحد، يوم أن كنا شغوفين بنشر أحد أفلامنا المفضلة في مقال نقدي عبقري مطول، يختلف عن المقالات الأخرى، فتفنيد فيلم نعتبره فيلماً يستحق المشاهدة في أي زمان و مكان لهو أمر مميز و يجب أن نتعامل معه معاملة خاصة. و نعم سكريبتيشن تمر الآن بفترة من الجمود و ليس الخمول ، فتأثرها أولاً كان بالثورة، عندما قامت الثورة انشغلنا جميعاً عنها بمشكلات أخرى، ساعات عملى كان لها تأثير، و تجنيد أحمد مجدي كان له تأثير. من أكثر الأشخاص الذين أنا ممتن لهم بصورة شخصية خلال فترة...

ثلاث أعوام من التدوين .. تعني الكثير ..

أحم .. نعم .. ثلاثة أعوام .. .. عندما بدأت أنا من البلد دي منذ ثلاث أعوام ، كان يساندني في ذلك أحمد مجدي صديق عمري و يشجعني علي الاستمرار ، لكنني حينها لم يكن لدي شكل تدويني محدد ، وكان كما قال هو ذات مرة ، أن تدويني عن فيلم توم هانكس و ميج رايان Sleepless In Seattle هي أول مرة يصف يها تدويني لي بالممتعة تدوينة ، أي أن هذا لم يحدث إلا بعد عام كامل من التدوين .. هذا لأن المدونة أصلاً لم تكن تتحدث عن شئ .. الآن وقد مر ثلاث أعوام أكاد أري أن أسلوبي في التدوين فقير نسبياً ، فأنا لا أقوم بأي نشاط تدويني قوي مقارنة بأي مدون آخر يتابعه أحدكم .. وربما المدونات هي وسيلة المكبوتين من الأحوال المجتمعية ، والذين لا يريدون ارهاق أنفسهم بتوصيل أصواتهم لأعلي من آذانهم ، كما وصفها أحد أصدقائي .. قائلاً بالحرف أن المدونات هي سبيل الفقراء سياسياً واجتماعياً لنشر أفكارهم المنبوذة من قبل السلطة .. وربما أوافقة جزئياً في هذا أيضاً .. وربما تكون المدونات هي طريقة مشروعة لبدء مشروع أحلامك ، والخروج به للنور ، من أجل إثبات نفسك في الشئ الذي تعشقه بشغف و ترغب به بقوة .. وهذا ما أفعله مع أحمد مجدي أيضاً مش...

البداية .. مرة أخري .. عن نظرتي نحو المدونة وأحلامي الشخصية ..

تعلمت من حياتي مع التدوين أن لكل شئ هدف ، لا توجد مدونة عبثية ، بلا هدف ، علي الأقل شخصي ، لذا فأنا هنا لأشرح هدفي الشخصي من مدونتي تلك ، لماذا كانت مدونة إسلام فهمي ، وكيف ستساعدني .. أنهيت الدراسة لتوي ، لذا فأنا أنطلقت فعلياً من عنق الزجاجة ، لأجد أن هذا ليس بالطبع عنق الزجاجة ، وأن حياتي أصبحت بين عنق زجاجة أخري ، أو لنقل عنق زجاجة أكثر ضيقاً ، لأنني هذه المرة لست من أدفع نفسي للخروج ، بل هناك من يدفعني ، ذلك اليوم المشهود الذي تقف فيه بلا حيلة ، تنتظر هل سيصرخ هذا الرجل كريه الصوت بتاريخ ميلادك لتقضي علي الأقل 14 شهراً من حياتك تحت خدمة التجنيد الاجباري تلك .. يبدو حدثاً استثنائياً .. علي العموم لقد عبرت عنق الزجاجة هذا أيضاً ، وعندما خرجت منه أكتشفت لتوي أني منحشر في عنق زجاجة آخر ، اسمه التعيين الوظيفي ، كيف أحصل علي وظيفة مناسبة بمرتب مناسب ، في مجال مناسب .. هأو .. وكأن كل هذا ننكناً .. علي العموم فأنا شخص أفضل العمل المكتبي ، أفضل أن يتحرك عقلي أكثر مما تتحرك عضلاتي ، ولكني أيضاً مصاب بشغف الطعام ، شغف الطهو ، عندما تسند لي أمي مهمة الطعام في أي يوم من الأيام ، فهذا اليوم ...