المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف فضفضة

ماذا لو لم يكن هناك نور من الأساس !!

أحيانا ما تكشف لنا الكتابة عن دواخلنا الخصبة بالأفكار والآراء، وترشدنا لدرب من الحياة لم يقدر لنا الحظ العسر أن نسلكه من قبل لولا روعة وبهاء وطهر تلك اللحظات التي يتراقص القلم بين أصابعنا وبقع الحبر التي يطبعها على الأنامل التي تفر الأوراق بحثاً عن النهاية التي سنقصها بأنفسنا. مكتشفين روائع دواخلنا عبر الكتابة.  عندما كنت وعلى مدار ثمان سنوات أخط أحداث روايتي الثانية "سما" أعدت اكتشاف العلاقات الرومانسية بوجه عام وعلاقة يوسف وسما بوجه خاص، لقد عايشت الثنائي لفترة كبيرة من الزمن جعلت من أي قصة حب أخرى ضرب خدعة بصرية، ثمان سنوات وأنا اكتشف معان للحب واللوعة والوجد والشرود التام بين يوسف وسما..  وفي خضم هذا التعارف البيني، اكتشفت مصطلح المنطقة العمياء في العلاقات، يوسف وسما في كل صباح يتبادلان الأدوار ليراقب كل منهما الآخر دون أن يتدخل ويعترف للآخر بحقيقة مكنون مشاعره، كل منهم يكتفي بأن يعيش الحب في خياله، يكتفي ان يكون في منطقة الآخر العمياء لأسباب كثيرة، ليجد مبرراً للفشل، أو مبرراً للنجاح.  في الفترة السابقة تناقشت مع بعض الأصدقاء المقربين عن كينونة المنطقة العم...

عن الفضفضة قبل الفيسبوك!

طيب، عاوز حد ينكر ان الفيسبوك ماغيرش حياتنا، طيب عاوز حد ينكر برضه انه ماغرهاش للأسوأ.  مواقع التواصل الأجتماعي بشكل عام تقريباً كان ليها آثار كتيرة علي الطريقة اللي المجتمع اتطور بيها، وأهم سمة شخصية ظهرت علي المجتمع هي الخوف من المواجهات الشخصية، بقي الحب الكتروني والاعجاب الكتروني والشجاعة وفتحة الصدر الكترونية، والصمت بشري، تحولت حياتنا بعد ماكنت مليئة بالصخب والدوشة لقاعة كبيرة جداً بس فاضية. كمية الرسايل الموجهة لناس بعينها اللي باقراها علي مواقع التواصل يومياً وأصحابها مش قادرين يوجهوها لأصحابها بقي شئ ملفت للنظر، تعالوا نعتبر دي فضفضة، يا ترى قبل الفيسبوك الناس كانت بتفضفض إزاي، زمان كان عندك صديق حميم، واحد بتحبه وبيحبك لله في لله، لا في مصالح ولا يحزنون، صاحب كنت لما بتنجرح من تجاهل بنت الجيران كنت بتروح تشكيله همك، وبتاخد بنصيحته وبتدبروا مع بعض طريقة عشان تحنن قلب البنية عليك وترضي تكلمك أو حتى تبصلك بعين العطف شوية..  وساعات كنت بتلجأ لدفتر مذكرات تكتب فه الكلمتين اللي كاتمين علي نفسك عشان ترتاح، وانت عارف ان دفتر المذكرات ده ممكن مفيش حد يقراه إلا أولادك ...