المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف Scriptation

ذكريات في الغربة 6 !

صورة
1  سكريبتيشن  منذ فترة ليست وجيزة و ينتابني الحنين نحو هذا المشروع الذي تشرفت بالمشاركة في عمله بصحبه احمد مجدي و حسام عماد، المشروع سينمائي تلفزيوني جداً، كنا نتابع أخبار السينما و التلفزيون بشغف و نكتب مقالات نقدية كثيرة بصورة اسبوعية و احياناً بصورة يومية ، كانت أيام ممتعة و نحن نتابع الجديد في هوليوود يومياً و ننشر الأخبار بمتابعات خاصة، كان المحتوى الخاص بنا فريد، فحتى المصادر التي كنا نستقي منها الأخبار لم تكن لتنشر تفاصيل كالتي ننشرها، فنحن لم نكن مترجمين :) اكثر الايام التي أشتاق اليها هي أيام السبت و الأحد، يوم أن كنا شغوفين بنشر أحد أفلامنا المفضلة في مقال نقدي عبقري مطول، يختلف عن المقالات الأخرى، فتفنيد فيلم نعتبره فيلماً يستحق المشاهدة في أي زمان و مكان لهو أمر مميز و يجب أن نتعامل معه معاملة خاصة. و نعم سكريبتيشن تمر الآن بفترة من الجمود و ليس الخمول ، فتأثرها أولاً كان بالثورة، عندما قامت الثورة انشغلنا جميعاً عنها بمشكلات أخرى، ساعات عملى كان لها تأثير، و تجنيد أحمد مجدي كان له تأثير. من أكثر الأشخاص الذين أنا ممتن لهم بصورة شخصية خلال فترة...

أحمد الفقي .. أين التدوينة الثالثة ؟؟

منذ شهران تقريباً بدأ أحد الأصدقاء الشبكيين - أحمد عادل الفقي - ، وأحد المدونين العرب تجربة جديدة وجادة علي عالم التدوين العربي ألا وهي التدوين المرئي .. أضبط الكاميرا الخاص بك علي وضع تسجيل ، وواجه العدسة وأبدأ في الحديث حول موضوع معين .. الأفكار التي ناقشها أحمد جيدة جداً .. ووفق في عرضها فأنا من مؤيدي وجهه النظر التي تري أن الكلمة المسموعة والمرئية لها عامل السحر خاصة في ظل توجهنا الاعلامي المثير للجدل من وجهه نظري .. تستطيعون طبعاً مشاهدة مقطعي الفيديو الذي قام أحمد بتصويرهم عبر قناته علي اليوتيوب .. والأشتراك بها أيضاً .. الفيديو الأول الفيديو الثاني لماذا هذه التدوينة ؟؟ الأمر ممتع .. لدرجة أني أفكر في هذا .. تدوينة مرئية ، يحتاج هذا الأمر لكاريزما المذيعين .. ربما جميعنا يمتلكها ولا يدري .. فكر فيها أيضاً أحمد مجدي وصرح لي بهذا في حديث ودي جرى بيننا مؤخراً .. كما أنه صرح بذلك شبكياً أيضا.. ما زال الهدف غامضاً من التدوينة حتى الآن ؟؟ .. ربما عندما كتب أحمد مجدي في مدونته عن تجربه أحمد الفقي الفريدة .. أري أن هذا كان تأييداً للفكرة .. وعندما كتبت Scriptation عن ظهورها في تدوين...

ثلاث أعوام من التدوين .. تعني الكثير ..

أحم .. نعم .. ثلاثة أعوام .. .. عندما بدأت أنا من البلد دي منذ ثلاث أعوام ، كان يساندني في ذلك أحمد مجدي صديق عمري و يشجعني علي الاستمرار ، لكنني حينها لم يكن لدي شكل تدويني محدد ، وكان كما قال هو ذات مرة ، أن تدويني عن فيلم توم هانكس و ميج رايان Sleepless In Seattle هي أول مرة يصف يها تدويني لي بالممتعة تدوينة ، أي أن هذا لم يحدث إلا بعد عام كامل من التدوين .. هذا لأن المدونة أصلاً لم تكن تتحدث عن شئ .. الآن وقد مر ثلاث أعوام أكاد أري أن أسلوبي في التدوين فقير نسبياً ، فأنا لا أقوم بأي نشاط تدويني قوي مقارنة بأي مدون آخر يتابعه أحدكم .. وربما المدونات هي وسيلة المكبوتين من الأحوال المجتمعية ، والذين لا يريدون ارهاق أنفسهم بتوصيل أصواتهم لأعلي من آذانهم ، كما وصفها أحد أصدقائي .. قائلاً بالحرف أن المدونات هي سبيل الفقراء سياسياً واجتماعياً لنشر أفكارهم المنبوذة من قبل السلطة .. وربما أوافقة جزئياً في هذا أيضاً .. وربما تكون المدونات هي طريقة مشروعة لبدء مشروع أحلامك ، والخروج به للنور ، من أجل إثبات نفسك في الشئ الذي تعشقه بشغف و ترغب به بقوة .. وهذا ما أفعله مع أحمد مجدي أيضاً مش...

البداية .. مرة أخري .. عن نظرتي نحو المدونة وأحلامي الشخصية ..

تعلمت من حياتي مع التدوين أن لكل شئ هدف ، لا توجد مدونة عبثية ، بلا هدف ، علي الأقل شخصي ، لذا فأنا هنا لأشرح هدفي الشخصي من مدونتي تلك ، لماذا كانت مدونة إسلام فهمي ، وكيف ستساعدني .. أنهيت الدراسة لتوي ، لذا فأنا أنطلقت فعلياً من عنق الزجاجة ، لأجد أن هذا ليس بالطبع عنق الزجاجة ، وأن حياتي أصبحت بين عنق زجاجة أخري ، أو لنقل عنق زجاجة أكثر ضيقاً ، لأنني هذه المرة لست من أدفع نفسي للخروج ، بل هناك من يدفعني ، ذلك اليوم المشهود الذي تقف فيه بلا حيلة ، تنتظر هل سيصرخ هذا الرجل كريه الصوت بتاريخ ميلادك لتقضي علي الأقل 14 شهراً من حياتك تحت خدمة التجنيد الاجباري تلك .. يبدو حدثاً استثنائياً .. علي العموم لقد عبرت عنق الزجاجة هذا أيضاً ، وعندما خرجت منه أكتشفت لتوي أني منحشر في عنق زجاجة آخر ، اسمه التعيين الوظيفي ، كيف أحصل علي وظيفة مناسبة بمرتب مناسب ، في مجال مناسب .. هأو .. وكأن كل هذا ننكناً .. علي العموم فأنا شخص أفضل العمل المكتبي ، أفضل أن يتحرك عقلي أكثر مما تتحرك عضلاتي ، ولكني أيضاً مصاب بشغف الطعام ، شغف الطهو ، عندما تسند لي أمي مهمة الطعام في أي يوم من الأيام ، فهذا اليوم ...