المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف رنة تليفون

خمسة أسباب لأجلها أنهي رحلة الغربة و خمسة أخرى لأجلها يجب أن أستمر ..

19 نوفمبر أقترب بصورة لا أصدقها، و مع أقترابه يقتربت تعاقدي مع شركة أمريكانا من الانتهاء و بات الآن علي اتخاذ القرار، هل أوافق و أجدد هذا التعاقد أم أنصرف بلا رجعه .. حسناً .. لا أدري حتى الآن .. !!! Bonus  Reason  سبب اضافي للعودة  أعتقد أني أضعت بالفعل حفلات لفيروز كراوية بما فيه الكفاية :(  خمسة أسباب تدفعني للرحيل 1. أبي و أمي و جدتي و أختى و أنس و أبو أنس .. و ليلى :)  لا أعتقد أن هناك شيئاً غير واضحاً بالنسبة لهذا السبب  2. أصدقائي (أحمد مجدي، حسام عماد) "Scriptation"  هذا السبب ينقسم لجزأين .. جزء شخصي، أحمد مجدي ليس شخصاً عادياً بالنسبة لي .. و عودتي ستسمح لثلاثتنا بصورة أو بأخري لأستكمال حلماً حلمنا به سوياً و تعبنا من أجله و أصابنا الكسل في كثير الأوقات، لكنه صار مستحيلاً طالما فرقت بيننا المسافات، كنا دائماً في حاجة لنكون أقرب لبعضنا لنصبح أكثر نشاطاً  3. أصدقائي و أخوتى جميعهم .. أخص بالذكر "شلة الستة: يسري و معتوق و عبد الحي و عبد الرحمن و حسين" .. أفتقدكم بصورة لن تستعوبها عقولكم  4. "رنه تليفون" ...

ذكريات في الغربة 5 .. قميصي المفضل ..

صورة
بعد نشري الحلقة الرابعة من ذكرياتي في الغربة اكتشفت حاجة غريبة قوي ..  ان القميص اللي كنت لابسه في الصورة اللي اتكلمت عنها .. اتصورت بيه صور كتير ، مش فاهم في ايه ، بس اكتشفت ان القميص ده عندي من قبل ما ادخل الجامعة و لحد دلوقتي ، حتى انه من القمصان اللي اصريت اخده معايا و انا مسافر السعودية ..  الصورة اللي جاية دي .. اتصورت بموبايل عتيق سنة 2006 قبل ما ادخل الكلية ، كنت في حديقة حيوان الجيزة بصحبة أخين عزيزين ، محمد بليغ ، و معه أحمد مجدي - اللي غني عن التعريف - .. :)  الصورة دي انتوا عارفينها  الصورة دي كانت في نفس اليوم :(  هي دي اللي كانت في حديقة الحيوان .. مع مجدي و بليغ و دي كانت و أنا بأوقع عقد نشر رواية رنة تليفون مع دار فكرة - الله يرحمها-  ملحوظة .. الله رحمها قبل ما ينشروا الرواية 

قليلون من يفهمون :( ... 2

صورة
بدأت لتوك عمرتك الثانية ، القلب لا يخفق كما المرة الأولى ، لا أريدك أن تنكر هذا، هو الشوق فقط، تشتاق لرؤيا البيت و ليس شئ آخر، و يزداد علي هذه الرحلة فرحتك التي غمرتك لعلمك بأنك علي وشك زيارة مسجد الرسول، ليس أمراً هيناً علي القلب مطلقاً. لا تحاول أن تنكر أن شوقك للرسول فاق شوقك لمسجد الله الحرام ، .. أكرر .. لا تحاول أن تنكر ، يبدو هذا جلياً عليك ، علي ابتسامتك و أنت تطء بقدمك اليمنى أولاً خارج الحافلة و أنت تنسى زجاجة المياة بالداخل ساهياً أنك أدخرت كوب مياة لتشربه في آخر اللحظات الممكنة قبل صلاة الفجر ، لتمنع عن نفسك عطش الساعات الأولى من نهار اليوم التالي، شعرت بك و قلبك ليس صامداً و أنت ترى مآذن المسجد الحرام -النبوي- من بعيد ، علي مرمى بصرك الزائغ، ارتديت عدسات نظرك و أنت الذي تخليت عنها طوال الرحلة فقط لتستمتع الآن و تنقي صورة عيناك الملأي بالشوائب ، لتنقي نظرك من ضعفه لترى مآذن مسجد الرسول بوضوح من علي هذا البعد، لتشهد روعه و قدسيه المكان الذي اهتز له قلبك بعنف ، متمنياً أن تظل هناك لأكثر من ساعتين هما المهلة المحددة قبل أن تتحرك الحافلة بك من جديد لزيارة الأماكن المقدسة فا...

ذكريات في الغربة 4 .. حكاية صورة :(

صورة
1 حكاية صورة  هذه الذكرى لا تطاردني ، إنما أنا من يطاردها و يتمنى ألا تزول من ذكراي أبداً، ذكرى اليوم الذي التقطت فيه عدسة كاميرا موبايلي الرديئه أفضل صورة عبرت عن مشاعري خلال فترة معينة ، موبايلي لم أغيره و لن أغيره ، ربما أفقده أو يحل عليه سخط التكنولوجيا فيفسد، لكنه لما يحويه من ذكريات ، و لما يمثله من لحظات سيصعب التفريط فيها، شأنه شأن محل سكننا القديم المتهالك في "ميت عقبه" ، لم يعد صالحاً للعيش فيه و لو بعد إصلاحات عميقة ، لكن جدرانه تحمل أشياء لا تحملها جدران منزلنا الجديد الذي شغل ضعف مساحة المنزل الأول . و علي العموم هذا ليس موضوعي ..  هذا اليوم علي ما اذكره و لا اريد أن انساه ، له علاقة بعلاقتي العاطفية التي شكلت حياتي ، لها علاقة بهذه الفتاة التي كتبت لها سبع رسائل أقرب ما تكون للخصوصية و لكنى فضحت أمري بنفسي ها هنا حتى لا أترك شيئاً للأيام تفضحه ، و حتى لا اترك الفرصة لأي فتاة تسول لها نفسها أن تقع في حبي أو حب هذا الفتى "النحنوح" الذي يكتب هذه الرسائل ، فأنا مرتبط بها ، علي الأقل روحياً ، القصد من الذكري، أن هذا اليوم كنت مقبلاً علي فعل أكثر...

عن روايتي الأولي .. رنة تليفون

صورة
الالتزام .. .. هي ببساطة كلمة السر في أي عمل نقوم به ، إذا أردنا أن نقوم بشئ ونخرج به بصورة جيدة ، إذن فنحن في حاجة ماسة للألتزام ، وهذا ما أفتقدة نسبياً . من أكثر ما كتب أحمد مجدي وراقني بشدة ، وكنت أنفذ نصيحته باستمرار هي تدوينة علي مدونة كان قد بدأها منذ فترة لكنة هو الاخر مثلي ، افتقد الالتزام ، فلام يكمل التدوين فيها .. التدوينة كانت تحت اسم ، الكتابة عادة ، نشرت في مدونة حياة منمقة .. الموضوع باختصار هو انني أعاني من مشاكل ضعف الانتاجية ، منذ أن انتهيت من رواية صغيرة جداً ، هي رنة تليفون ، ولم أنهي أي شئ ، منذ أكثر من سنة ونصف وأنا لم انتج أي شئ ، حتى ولو قصة قصيرة ، أنا أكتب في قصة قصيرة اسمها " إشارة مرور " وهي رومانسية بالمناسبة ، منذ أكثر من عام ، قصة قصيرة تستغرق عام ، ياللهول ، ماذا ستستغرق رواية إذن ؟؟ التزام إذن .. مع بعض من صفاء الذهن قد يصنع المعجزات ، والرغبة الملحة في كتابة هذه الرواية أو تلك القصة ، ربما رغبتي الملحة وحاجتى لأن أكتب رنة تليفون هو ما جعلها تنتهي في ثلاث ليال فقط ، في وسط هوجة الامتحانات وقتها ، كان الأمر أشبة بالكابوس وقتها ، تخيل انك تريد ...