المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مقاطعون

ذكريات في الغربة 3

صورة
مع كثرة الذكريات التي تهاجمني الفترة الماضية مما أسفر عن تدونتين غايتهما الذكريات ، و الذكريات فقط . فقد قررت علي ما يبدو أن  أتوقف عن سرد ما يداهمنى من ذكريات و أبدأ في سرد ذكريات أخري غير التي اتذكرها ، غير التي تداهمني ..  1 يوم مع موزة  لا أتذكر تفاصيل كثيرة عن هذا اليوم ، كنت ضحية الأنفلونزا فلم أتذوق الموز الذي اشتراه يسري خصيصاً ليصالح عبد الحي ، عبد الحي كان غاضبا من يسري ، و لا اتذكر أنا لماذا ، ربما يتذكران هما لكن لا يهم ، فكر يسري جيداً ، وبمعرفتنا ببعضنا ، نعلم أن عبد الحي لا يقدر من أصناف الطعام بقدر ما يقدر الموز و التهامه . ففكر يسري انه إذا اراد مصالحه عبد الحي فعليه إغواءه بأكثر طعام يحبه :) و بالفعل استعمل يسري حينها آخر جنيهاته المعدنية ليجلب لعبد الحي فاكهته المفضلة ليبرهن له انه يقدره و يهتم لأمره و أن ما حدث أيا ما كان فهو لحظة طفولية عابرة لا يجب ان نتذكرها يوماً ما سيكون ، و ستبقي في ذاكرتنا دائماً ذكري الفاكهة التي جمعتنا و أظهرت لنا مدي اهتمامنا بعضنا البعض ..  عبد الحي و يسري و حسام معتوق هم شركاء هذه الذكرى .. ...

الإعادة المرة (2) .. مقاطعون و مبطلون !!

صورة
يبدو أن انتخابات الإعادة أكثر أهمية من مرحلتها الأولى - و هذا صحيح - ، فالأنتخابات الرئاسية لم تخرجني من حالة البيات التدويني الشتوي ، بينما تورط مرسي و شفيق في الأنتخابات الرئاسية وجهاً لوجه كان داعياً لفض البيات الصيفي إن صح التعبير و العودة للتدوين . و بينما يشتد أوج المعركة ، و بينما ترتفع الأصوات و بينما يقترب الموعد ، ها نحن أمام أربع خيارات .. نعم !! كيف أربع خيارات !! .. لا تقلقوا .. أنا لم أنزل التحرير منذ فترة ، فلم أحصل علي نصيبي من الترامادول كما يزعم أصحاب اللحي التزينية ..  المهم ، و لأستعرض الخيارات الأربع ، فنحن أمام إما مرسي أو شفيق ،أو مقاطعون أو مبطلون .. خيارات أربع ساذجة ..  أظن أن خياري مرسي و شفيق في غاية الوضوح ، و أما عن مبطلون و مقاطعون فأظنهما يحتاجان لبعض التوضيح .. فلماذا مبطلون و لماذا مقاطعون و أيهما قد يكون ذو تأثير و أيهما أفضل إن كنت لا أنوي ترشيح أحد الجهبذين ! ..  الفكرة يا صديقي أن لا شئ ذو فائدة في هذه المرحلة ، فالبتأكيد سينجح أحد المرشحين ، و بالتالي فلا فائدة لأي شئ .. و لأبدأ بمقاطعون ، و لعلها الدعوة الأكثر انتشارا...