ذكريات في الغربة 3
مع كثرة الذكريات التي تهاجمني الفترة الماضية مما أسفر عن تدونتين غايتهما الذكريات ، و الذكريات فقط . فقد قررت علي ما يبدو أن أتوقف عن سرد ما يداهمنى من ذكريات و أبدأ في سرد ذكريات أخري غير التي اتذكرها ، غير التي تداهمني .. 1 يوم مع موزة لا أتذكر تفاصيل كثيرة عن هذا اليوم ، كنت ضحية الأنفلونزا فلم أتذوق الموز الذي اشتراه يسري خصيصاً ليصالح عبد الحي ، عبد الحي كان غاضبا من يسري ، و لا اتذكر أنا لماذا ، ربما يتذكران هما لكن لا يهم ، فكر يسري جيداً ، وبمعرفتنا ببعضنا ، نعلم أن عبد الحي لا يقدر من أصناف الطعام بقدر ما يقدر الموز و التهامه . ففكر يسري انه إذا اراد مصالحه عبد الحي فعليه إغواءه بأكثر طعام يحبه :) و بالفعل استعمل يسري حينها آخر جنيهاته المعدنية ليجلب لعبد الحي فاكهته المفضلة ليبرهن له انه يقدره و يهتم لأمره و أن ما حدث أيا ما كان فهو لحظة طفولية عابرة لا يجب ان نتذكرها يوماً ما سيكون ، و ستبقي في ذاكرتنا دائماً ذكري الفاكهة التي جمعتنا و أظهرت لنا مدي اهتمامنا بعضنا البعض .. عبد الحي و يسري و حسام معتوق هم شركاء هذه الذكرى .. ...