المشاركات

قليلون من يفهمون :(

صورة
أنهيت عمرتك الأولي منذ ساعات ، تشعر أنك ولدت من جديد ، في حاجة لإعادة تقييم كل شئ.  البداية لم تكن سهلة على الإطلاق، كل هذه الأحاديث حول رهبة المكان و قدسيتة .. حسناً هذا لا شئ ، منذ أن تبدأ عجلات الحافلة في الدوران ، و تبدأ معها عضلة القلب في الخفقان بصورة مخيفة، تشعر أن قلبك يبذل مجهوداً خارقاً ليصل الدماء لأطراف أصابعك و التي فقدت الاحساس بها الآن .. و عجلات الحافلة قد بدأت توها الحركة ، و لم يعد في القلب طاقة لأي شئ ، فالخفقان بجنون وحده يكفيه ، كيف ستمر أحد عشر ساعة قبل الوصول و أنت بهذه الحالة ، كيف سيهدأ القلب و لو لدقيقة يمارس فيها عادته الأثيرة يتوزيع الدماء علي الجسد بصورة طبيعية ، و كيف سيفعل هذا مع كل الضغط الذي لم يعد يتحمله لا هو و لا العقل الملئ بالأفكار ، فطوال أحد عشر ساعة تتحرك فيها الحافلة و تدور عجلاتها برفق تارة و بسرعة جنونية تارة أخرى و العقل يبحث في أرجاءه عن هذا الفكرة ، هل حقاً منحنى الله فرصة لأطلب طلباً و سينفذه كما وعد ، أول طلب و أول دعوة أمام بيته ستكون حقاً لي .. أحد عشر ساعة لم تكن كافية لأقرر ، هل ما أردته .. هي .. أم أنا .. أم هم .. أم ......

في غمضة عين .. خماسية أولي مبشرة و منفرة .. !!!!!

صورة
لم تكن الحلقة الأولي من المسلسل مبشرة بأي شئ ، بل كانت بالنسبة لي لولا أنغام مضيعة للوقت ، و كذلك كانت الحلقة الثانية و الثالثة في بعض مشاهدها، و لكن تتمه الخماسية الأولى من المسلسل كانت رائعة ، سيناريو فداء الشندويلي تحسن، و كذلك موسيقي خالد عز الدافئة في اللحظات التي تتطلب الدفء و الجنونية أيضاً حينما يتطلب الأمر ،منح المسلسل و مشاهده روحاً جيدة . الآداء التمثيلي لم يكن ملفتاً سوى من محمد الشقنقيري الذي يثبت براعته و نضجه التمثيلي بدرجة كبيرة و ملفتة ، و كذلك داليا البحيري التي وصلت لمرحلة من النضج لم أكن أتخيل أن تصل اليها يوماً تلك الدمية التي شاهدناها في محامي خلع ، بالتأكيد فاتني الكثير لداليا لم أشاهده و أعلم انها ممثلة باتت بارعة و متقنة لما تفعله ، و لن أنسى لها دورها في المسلسل السئ للغاية علي ويكا ، لكنها كانت مع زينه و محمد لطفي أفضل ما فيه . أنغام لم تمنحنى المزيد لأقوله عنها لكن فيما يبدو اننا أمام تجربه واعدة لمطربة لا غبار عليها و لا علي إمكاناتها الفنية، أنغام تبلي بلاءاً حسناً أمام الكاميرا إلي الآن ، بالرغم من مشاهدها المحدودة في الحلقات الأخيرة ، لكنها...

في غمضة عين الحلقة الأولى .. ليه كده ؟؟

صورة
كنت متشوقاً لدرجة لا يمكن وصفها لمشاهدة أنغام علي الشاشة الصغيرة ، و إحقاقاً للحق لم يتبدل شعوري بعد مشاهدة الحلقة الأولى ، ربما سأتابع لمشاهدة أنغام و ربما قد تتحسن القصة التي لم تكن علي مستوى الآداء التمثيلي للثنائي أنغام و داليا البحيري، الحلقة الأولي بها  خطان دراميان، الأول الخاص بتطور علاقة نبيلة و فاطمة و هذا لا يمثل لي أي مشكلة، و أما الخط الدرامي الثاني الذي يتسم بالسذاجة، فهو الخط الذي يظهر به عم نبيلة (حامد) و هو يعترف لزوجته بخطأ أقترفه منذ سنوات بعيده ، يعترف بمنتهي السهولة، حتى هو لم أشعر انه يشعر بما يقول، ربما ملامح رجاء الجداوي كانت أكثر جدية من ملامحه هو (حمدي أحمد)، لا أستطيع أن ألومه بقدر ما يجب أن ألوم صاحب القصة فداء الشندويلي و هو من أخطأ الأخطاء التي ليست علي أي كاتب سيناريو أن يخطأها في أول حلقة في مسلسل ، الحلقة التي قد تؤثر بالسلب علي المشاهدين و إكمال طريق الهروب نحو المسلسلات التركي -كالعادة- ..  فداء الشندويلي و معه سميح النقاش أبهراني شخصياً في أول مشهد بالمسلسل و أنا أشاهد نبيلة الصغيرة و هو تعدو في الحارة الضيقة و تصل لباب المنزل و تطرق...

قضية رأي عام .. أم أمن قومي ؟ ..

صورة
رسالة مبدئية ..  أراكم ال أحد التاسعة صباحاً ..  أيام .. مجرد أيام هي التي تفصلنا عن أحد أهم القضايا التي شغلتنا بعد الثورة بصورة كبيرة ، فيوم الأحد القادم 11/11/2012 من المفترض أن يتم النطق بالحكم في قضية تمكين جامعة النيل من مبانيها و التصديق علي كونها جامعة أهلية .  و مما لا شك فيه أن قضية جامعة النيل بالرغم من التغطية الإعلامية الجيدة التي حظت بها خاصة بعد الحادث المؤلم لأقتحام قوات الأمن المركزي لحرم الجامعة و الأعتداء علي الطلبة المعتصمين ، لكن هذا لم يترجم إلي رغبة شعبية كبيرة ، فلا زالت الأقلام الصحفية الكبيرة تدافع عن زويل و تتهم الطلبة بأنهم منساقين خلف إحدى الجهات التي تحاول تشويه صورة العالم الجليل . حسناً لا بأس .  النقطة التي يغفلها الإعلام هو أنه لم يوضح أهمية القضية ، قضية جامعة النيل أكبر من أن تكون قضية تنظر في محكمة ، لماذا لم يتعامل السيد الرئيس معها كما يعامل القضايا التي يمنح فيها العفو الرئاسي للمجرمين أمثال ما حدث منذ أيام . المسألة التي غابت عن الإعلام هي أن قضية جامعة النيل ليست قضية الطلبة فحسب ، إنما هي قضية مستقبل مصر ، قد ...

My PlayList #4: أمجد .. ورشة وطن .. خلصوا

صورة
أمجد .. خلصوا . كلمات : أحمد جمال ألحان : حلمي عامر  كان من المفترض أن أضيف هذه الأغنية لقائمة أغنياتي المفضلة منذ فترة لا تقل عن شهر ، لكن الكثير مما عطلني .. و علي العموم ، ها هي الأغنية التي يؤديها أحد أعز أصدقائي ، أمجد و الذي يغني ضمن مشروع الملحن حلمي عامر "ورشة وطن" و الذي بالمناسبة يخرج عدة أغنيات جيدة جداً ..  الأغنية رقيقة و لحنها بسيط للغاية و صوت أمجد لن أكون منصفاً و أنا أصفة ، غير أني متأكد أن آداءه علي مسرح الساقية في هذا اليوم هو أقل آداء سمعته له منذ بدأت أسمعه منذ سنوات الدراسة ..  لنستمع للأغنية و كفي .. و ننتظر مشروع أمجد القادم مع ورشة وطن سوياً .. 

جامعة النيل .. و فن التلاعب بالأوراق !

صورة
حقاً مرت فترة طويلة منذ آخر مرة دونت ها هنا ، ربما ضيق الوقت و ليس قلة المواضيع هو ما منعنى من التدوين لهذه الفترة الكبيرة . لكن موضوع جامعة النيل هزني بطريقة ما لأكتب من جديد .  مشكلة جامعة النيل تنقسم لعدد من الشقوق ، أهمها هو الشق القانوني ، و الذي يعتبر هو جوهر القضية ، و هل جامعة النيل هي حقاً جامعة أهلية أم جامعة خاصة ، و ما الفارق أصلاً بين مسميات الجامعات ، فمثلاً ما هو الفارق بين الجامعة الأهلية و الجامعة العمالية ، و الجامعة الحكومية و الخاصة ، أيهم يتبع المجلس الأعلي للجامعات  فوزارة التعليم العالي و أيهم يدار بصورة مستقلة بعيداً عن الهراء الحكومي ، هذه نقطة شائكة أخري في الموضوع ، فالنظام التعليمي في مصر ما زال مفككاً لأبعد الحدود ، و يبتعد عن عامة الناس بمصطلحاته المعقدة ..  و لفهم مصطلح الجامعة الأهلية يجب التفريق بين جامعة لا تهدف أساساً للربح و جامعة لا تهدف إطلاقاً للربح ، و هنا هي النقطة الجدلية التي منحت جامعات النيل و الفرنسية و الالكترونية صفة الأهلية ، فأياً كان فائض ميزانيتها فلا يوزع علي أي مستثمرين أو شركاء ، بل يتم ضخه بالكامل في العملية ...

الإعادة المرة (2) .. مقاطعون و مبطلون !!

صورة
يبدو أن انتخابات الإعادة أكثر أهمية من مرحلتها الأولى - و هذا صحيح - ، فالأنتخابات الرئاسية لم تخرجني من حالة البيات التدويني الشتوي ، بينما تورط مرسي و شفيق في الأنتخابات الرئاسية وجهاً لوجه كان داعياً لفض البيات الصيفي إن صح التعبير و العودة للتدوين . و بينما يشتد أوج المعركة ، و بينما ترتفع الأصوات و بينما يقترب الموعد ، ها نحن أمام أربع خيارات .. نعم !! كيف أربع خيارات !! .. لا تقلقوا .. أنا لم أنزل التحرير منذ فترة ، فلم أحصل علي نصيبي من الترامادول كما يزعم أصحاب اللحي التزينية ..  المهم ، و لأستعرض الخيارات الأربع ، فنحن أمام إما مرسي أو شفيق ،أو مقاطعون أو مبطلون .. خيارات أربع ساذجة ..  أظن أن خياري مرسي و شفيق في غاية الوضوح ، و أما عن مبطلون و مقاطعون فأظنهما يحتاجان لبعض التوضيح .. فلماذا مبطلون و لماذا مقاطعون و أيهما قد يكون ذو تأثير و أيهما أفضل إن كنت لا أنوي ترشيح أحد الجهبذين ! ..  الفكرة يا صديقي أن لا شئ ذو فائدة في هذه المرحلة ، فالبتأكيد سينجح أحد المرشحين ، و بالتالي فلا فائدة لأي شئ .. و لأبدأ بمقاطعون ، و لعلها الدعوة الأكثر انتشارا...